دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )
168
عقيدة الشيعة
ابن جعفر ، ثم أشخصه إلى بغداد فحبسه عند السندي بن شاهك » . ثم يقول المجلسي : « انه توفى في حبسه ودفن في بغداد في مقبرة قريش » « 1 » . ويضيف الفخري إلى ذلك قوله : « وكان الرشيد بالرقة فامر بقتله . فقتل قتلا خفيا ، ثم أدخلوا عليه جماعة من العدول بالكرخ ليشاهدوه إظهارا أنه مات حتف أنفه » « 2 » . ويذكر اليعقوبي عن شهادة العدول « 3 » فيقول : وكان ( أي موسى ) ببغداد في حبس الرشيد ، قتله السندي بن شاهك . فأحضر مسرورا الخادم واحضر القواد والكتاب والهاشميين والقضاة ومن حضر ببغداد من الطالبيين ثم كشف عن وجهه فقال لهم : أتعرفون هذا ؟ قالوا : نعرفه حق معرفه ، هذا موسى بن جعفر . فقال لهم : أترون أن به أثرا ما يدل على اغتيال ؟ قالوا : لا . ثم غسل وكفن وأخرج ودفن في مقابر قريش في الجانب الغربى .
--> ( 1 ) بحار الأنوار للمجلسي ( المجلد 11 ص 214 ) ( 2 ) الفخري نفس الكتاب والصحيفة ( 3 ) تاريخ اليعقوبي المذكور .